تتشرف مجلة بللحمر بنشر الجزء الأول من اللقاء الخاص الذي أجرته مع الداعية الإسلامي المعروف الدكتور محمد بن حامد الأحمري وإليكم تفاصيل هذا الحوار الشيّق :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحباً بالدكتور محمد بن حامد الأحمري عبر مجلة بللحمر ؛
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مع شكري وتقديري لجهدك ولاهتمام قرائك.
سنبدأ حوارنا من بداياتكـ ؛
في أي عامٍ ولد الدكتور محمد بن حامد الأحمري ؟ وأين ؟
ولدت في قرية القزعة ، وادي اللحسين "آل الحسين" بللحمر ، عام: 1378 هـ الموافق 1959م .
حدثني عن والديكـ ؟ وترتيبك بين إخوتكـ ؟
والدي من آل الحسين وأمي من آل عمر ، وترتيبي الثالث بعد بنتين من تسعة أشقاء وشقيقات .
إين بدأت المرحلة التعليمية الأولى وأعني ( الإبتدائية ) ؟
درست الابتدائية في قرية القزعة حيث تحول البيت الذي ولدت فيه إلى مدرسة الخليل بن أحمد الابتدائية ، ثم انتقلت في منتصف السنة الخامسة إلى أبها وأكملت المرحلة الابتدائية في المدرسة الرحمانية .
إذن المرحلة التي تليها كانت في أبها ؟
نعم ، ودرست في المعهد العلمي في أبها إلى نهاية الثانوية ، ثم درست في قسم التاريخ في كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية في أبها ، وقد أصبحت الآن كلية من كليات جامعة الملك خالد.
هل حصلت على جوائز في إحدى المراحل التعليمة التي تحدثت عنها ؟
نعم ، فقد مُنحت جائزة الطالب المثالي على دفعتي في الكلية للعام الدراسي 1402-1403 هجرياً ، وقد ألقيت كلمة الخريجين في ذلكـ ذلك العام ، وعُينت مُعيداً .
هل بالإمكان أن تذكر لي بالتفصيل مراحل توجه الدكتور محمد بن حامد الأحمري للدراسات العليا ؟
درست نصف عام تمهيدي في الرياض للماجستير في قسم التاريخ الحديث جامعة الإمام ، أنهيت خلالها المرحلة التمهيدية للماجستير ، ثم عدت ودرّست في الكلية حوالي عام ، ثم أبُتعثت إلى أمريكا لمتابعة التخصص في التاريخ الحديث 1405هـ .
درست اللغة في أكثر من مدينة ، وأكملت الماجستير دون بعثة في كلورادو ، وكان تركيز دراستي على التاريخ الأوروبي الحديث ، وقد عملت بعد انقطاع البعثة في الصحافة والنشر بضع سنوات ، وتحولت بعدها إلى لندن لدراسة الدكتوراة، وكانت تخصصي عن الجزائر قبل الغزو الفرنسي ، وعدت منها لأمريكا ، وعملت في تجارة السيارات وتصديرها في ولاية تكساس . في ضواحي مدينة دلس.
هلّا حدثتني عن طبيعة علاقتكـ بالتجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية ؟ ( لأن الروايات التي سمعناها إختلفت قليلاً ) فالبعض يقول بأنكـ رئيساً لمجلس أمنائها والبعض الأخر يقول بأنكـ من مؤسسيها وهنالكـ من يقول بأنكـ رئيساً تنفيذياً لهذا التجمع ؟
نعم هذا صحيح , فقد انتقلت للعمل رئيسا تنفيذيا للتجمع الإسلامي أمريكا الشمالية عام 1998م، وكنت مؤسسا مع نخبة من المسلمين لهذه المنظمة، ورئيسا لمجلس أمنائها منذ تأسيسها في مدينة دنفر عام 1991م.
ما الأعمال التي مارستها أثناء متابعتك هذا المشوار التعليمي ؟
خلال الدراسة كنت أعمل في إجازة الصيف ، فقد عملت في المحكمة الشرعية بأبها ، ثم عملت في بلدية أبها ، وكانت أعمالا مؤقتة وقت الفراغ في الصيف .
وكذلكـ التدريس بوظيفة مُعيد في قسم التاريخ منذ التخرج إلى البعثة ، وقد أشرفت على المراكز الصيفية التي كانت تقيمها الجامعة لمدة عامين في أبها .
وفي أمريكا عملت أعمالاً عديدة ، منها في الإدارة والنشر والكتابة والتجارة ، وعملت أيضاً في الاستشارات الثقافية لعدد من المؤسسات .
دعنا نسلط الضوء قليلاً على هواياتكـ , حدثني عنها بإيجاز ؟
( القراءة والكتابة ) ولعلها من أبرز إهتماماتي
وماذا عن السفر ؟
أسافر كثيراً ولكن ذلك أصبح غالباً بحسب حاجة العمل الذي أرتبط به في الغرب والآن في الرياض .
هلّا أعطيتنا فكره عن مؤلفاتكـ السابقة والحالية والقادمة ؟
هناك كتابان طبعتها وهي: ملامح المستقبل ، وأيام بين شيكاغو وباريس ، الأول فكري سياسي ومستقبلي ، والثاني كتاب مذكرات مسافر ويشمل ملاحظات سفري في بداية عام 1423هـ- 2003 إلى أمريكا وفرنسا.
وهذه صورة لغلاف كتاب ( ملامح المستقبل )
وللعلم فقد طُبع لي دون إذنٍ مني ودون سابق معرفة كتاب في مصر وكان الناشر قد جمع فيه مقالاتي وطبعها ، ولكن هذا العمل لم يكن بمعرفتي ولا بإذن مني .
وهناك عدد من المؤلفات المعدة في مراحل مختلفة من الانجاز منها:
( مذكرات قارئ ) ( تجديد الدين ) ( روح التاريخ )
( آفاق الحرية ) ( إيران والجيران ) " وقد نشر بعضه"
( أزمة العلماء ) "نشر منه عدة فصول" وغيرها.
إلى هنا نكون قد إنهينا الجزء الأول من الحوار الخاص الذي أجرته مجلة بللحمر مع الداعية الإسلامي المعروف الدكتور محمد بن حامد الأحمري ، على أمل أن نتابع معكم إكمال الجزء الأخر في المرة القادمة ، ومن هنا حتى ذلكـ الحين له منّا جزيل الشكر والتقدير على منحه لنا هذه الفرصة الثمينة ، ونسئل الله العلي القدير أن يديم علية الصحة والعافية وأن يباركـ فيه وفي علمه وفي ذريتة والله الموفّق .