|
(1) الرد الحاسم على عبد العزيز قاسم
09-01-2010 12:53 AM
الرد الحاسم على عبد العزيز قاسم (1)
للدكتور محمد حامد الأحمري
الفصل الأول:
ليلة المائدة
أتيت مفتي العباد، وكان متكئا بين الأريكة والسجاد، يقول:هل من مستفت أو مناد، أو غبي عريض الوساد؟ قلت يا إمام سعدت بك الأيام، وعم فضلك الأنام، ما تقول في عبد العزيز قاسم صاحب المواسم، مورط أهل العقل والعمائم، دعاني إلى جدة، فجعل مني المائدة زاعما أنه يطلب الفائدة!
قال ما صنع بك: ويحي عليك و ويحي منك يارجل؟
قلت جاء بي من الدوحة الرخيّة
عارضا عقلي على الرعيّة
أقعدني على المنصة
فكانت قصة وقصة
علي يميني صاحب الصحافة
على يساري صاحب القضية
واستقدم الشريف الطائفي، يجوس في معارفي، منقبا في العقل عن عقليّة
وأبرز السعيدي موزّنا لكل قولة
محككا لكل جملة
قلت: \"لا نجوت إن نجا محاسب \"الوهبية\"
مثقاله دقيق
وشكله أنيق
لكنه لكنه لكنه!
وجاءني السفياني
والماجد القعيّد
يحقق السؤال
معاتبا على المطال:
لا شعر لا مقال؟
ونحن أهل \"الساخر\"
تركتنا للآخر؟
وجاءني محاسب الصوفية
يقيس الثوب والكوفية
مجاورا لصاحب الحقوق
\"وليدنا\" الذي بصمته الشفوق
يمرّ ما يعوق
خرجت بعد ليلة الليلاء بالثناء
أو هكذا قالوا لنا:
\"فالأحمري تنمحي الجموع من أمامه
مذعورة خائفة كلامه
تغشاهم الغمامة
بمن بهم من عالم علَامة
فهو الزوبر والقنطر والعلّامة\"
ثم انتحى إلى طعامه
مائدة سخية؛ كرامة
يقول قائل لنا وقد شبعنا:
\"ألا سبيل إلى أرض يكون بها... جوعٌ يصدع منه الرأس ديقوع\"
ثم انقلبت للمعاد
بصحبتي فؤاد
ممزق الفؤاد
يسألني: أهذه وليمة؟
أم وقعة أليمة؟
وهل تغير الحجاز؟
فكلهم حزّاز؟
قلت لا، بل ليلة المجاز
للحب والإنجاز
قال: لا
لكنهم قد واجهوا الجزاز
فجزّ بعضهم.
وهزّ بعضهم.
ومن بقى له ينحاز.
|
خدمات المحتوى
|
الدكتور محمد الأحمري
تقييم
|