غول على الساحل الشرقي المقابل لشريط ثرواتنا يتربص بغوغائية العمائم لنمو الخليج بعنجهية وغوغائيته المعتادة لتصدير ثورتة التي أسهمت في تضور شعب ايران جوعاً و يئنون من مأزق اقتصادي نتيجة بعثرت النظام لثروة الشعب المضلل ودعم الأحزاب الموالية له والتي تدعم موقفه والمرتزقة على مستوى العالم وبكثرة منشآته النووية وتناثرها على طول مساحاته همه التصنيع العسكري وسباق تسلح مخيف، مخفياً هدفه الأساسي من هذا السباق وهو الأبتزاز وفرد العضلات على الدول المجاورة ضارباً بالجيرة الجغرافية والأسلامية عرض الحائط .
ونحن ولله الحمد نغلب لغة العقل والمنطق ونود تصحيح جدول الدوري و ضغط المباريات ونحسن الظن بالآخرين .
هم يشاركوننا مباريات قارية واقليمية ولديهم ضغوط جداول لم تنسيهم تقدمهم وسباقهم التصنيعي .
نعلم أن لدينا من يعي هذا وذاك لكن تقاعسنا وحسن الظن قد نندم عليه يوم لاينفع الندم ولو حاولنا أن نقلل من خطورته فقد نكتشف يوماً أنه تجاوز كل التوقعات ولم يعد بالأمكان الحد من خطورته عندما يضع المجتمع الدولي أمام الأمر الواقع في منطقة لاتحتمل المخاطرة للحد من طموحاته العسكرية حيث تضم أغلى ثروات الطاقة والغول لايعي مكانتها وقيمتها في دورة الاقتصاد العالمي .
وقد تتغلب المصالح حينها على تعهدات الحماية بالابتزاز المشترك ونقع تحت سندانها شئنا أم أبينا .