بدون غضب وعصبية يا أهل جدة لقد استفدنا من مصيبتكم ! نعم لقد استفادت مدن ومحافظات المملكة من كارثة جدة حيث بدأت البلديات في تلك المدن بنفض فراش النوم والاستيقاظ من السبات الشتوي العميق ، وبدأت الخزنات تفتح لدى الجهات المسئولة ليس خوفا من حدوث كارثة – لا قدر الله – مثل كارثة جدة بل خوفـًا من لجنة تقصي الحقائق ووعيد والدنا الملك عبد الله.
فرأينا بالمنطقة الجنوبية بعض مشاريع البلدية وغيرها من المشاريع الخدماتية حيث بدأ المسئولون عنها في محاولة إنجازها بأكمل وجه وبسرعة زمنية قصوى وقد فعلوها.
ونرى كذلك الاهتمامات الواضحة من أمانة منطقة الشرقية تجاه الأنفاق والتأكد من سلامة تصريف السيول فيها .
والكثير من البلديات في شتى المحافظات تراها تعاين مشاريع الصرف الصحي ومجرى السيول.
كل هذه الأمور حدثت بعد غرق عروسنا الجميلة، غرقت فتاتنا الحسناء في سيل الخيانة والتلاعب ، قبل أن تغرق بسيول الأمطار ومياه الصرف الصحي.
إننا مؤمنون بقضاء الله وقدره لكن أين المليارات التي جاوزت قيمتها قيمة ميزانية أمانة العاصمة الرياض؟ بودي أن يـُعلن من هم الخائنون ويتم تصوير إجراءات التحقيق معهم ، وينالون أشد عقوبة وهي القصاص لأرواح شهداءنا الأبرياء، نعم القصاص ولن نرضى بغيره.
بقلم الفقير إلى عفو ربه
تركي آل صوفان الأحمري